alithadialdimograty

منتدى الفكر الاتحادى الحر منتدى يعنى بطرح الفكر الاتحادى وتفعيل مشاركة الاعضاء فى تطويره وتنقيته من الشوائب ونشره
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السياسات الاقتصادية والاجتماعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdallaalshreef



المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 22/08/2012

مُساهمةموضوع: السياسات الاقتصادية والاجتماعية    الخميس أكتوبر 18, 2012 1:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادى الديمقراطى
حرية الفرد - ديمقراطية التنظيم - حكم المؤسسة
مقدمة :
ان السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحزب الاتحادى الديمقراطى تستند فى الاساس الى التكوين الفكرى للحزب عبر تخلقاته المختلفة . وقد شكل الفكر الوسط اللبنة الاساسية لهذا التكوين الفكرى اثناء الفترة التأسيسية الاولى ومرورا بثورات الحزب التعميرية والانسيابية .
والفكر الوسط الذى تميز به الحزب الاتحادى الديمقراطى يعبر عن رؤي الاعتدال في الاقتصاد والراسمال ويعبر عن الاشتراكية المعتدلة ايضا حيث تظهر بوضوح فكرة المواطنة والعدالة والتكافؤ في توزيع الموارد البشرية . والعدالة الاجتماعية هي التي تراعي حرية الفرد في الامتلاك وحقوق الاخرين في العيش بكرامه حيت تتوفر كل احتياجات الانسان الضرورية ( الغذاء - الماء - الصحة - التعليم -المأوي ).
لذلك فالنظرية الاقتصادية للحزب هي مدرسة الواقعية والانسانية التي تكفل حق الحياة في كل مناشط العمل وهي نظرية الاقتصاد المختلط الذي لايقبل الراسمالية المترفة ولايجعل من المساواة اشتراكية قابضة .
بل هي العدالة الاجتماعية التي تؤمن كل الحقوق وتشرع المساواة الكاملة في تكافؤ الفرص علي اساس الحق الطبيعي والواجب المقرر.
وقد شكل قانون الوسط هذه الفلسفة الشاملة ( الاقتصاد والاجتماع ) وقد مزج بهذه الفلسفه مزجأ ديقيقأ بين مكونات المجتمع الاقتصادي انتاجأ واستيرادأ وتوزيعأ قاطعأ الطريق علي نشؤ الطبقات المتناحرة ونافيأ لصراع الفئات وداعمأ للطبقة الوسطي مشكلأ بذلك قوام المجتمع السوداني الاشتراكي الديمقراطي التعاوني .
ان قانون الوسط الذي يستهدف به الحزب الاتحادي الديمقراطي في سياسة العدالة الاجتماعية والاشتراكية التعاونية ليس هو نظرية مجردة عن الواقع وليس هي مثالية معلقة علي جدران الاحلام والامال بل هو نتاج تخلقات وتفاعلات تكونت منذ نواة التخلق التكويني الاول استلهمت حقائقه ومرونته عبر التخلقات التالية للتكوين الاول وعبرت بذلك ثلاث مراحل اساسية هي :
1/ تاريخ الحركة الوطنية وتاريخ السودان القائم علي التعايش والتمازج والعدالة ويشمل ذلك التحرر الوطني الاول الذي استند الي مكونات الشعب السوداني التاريخية عبر العصور واستلهم منها اماله واحلامه في مجتمع التعايش والعدالة واستلهم منها نظريتة الاقتصادية الاولي . وكان الايمان بالوحدة والاندماج العرقي منذ الازل البعيد وتمازج العرب والافارقة والنوبة والبجة الذين تخلق منهم السودان اهم معالم تلك المرحلة وكانت المواطنة النابعة من الاستيطان المرتبط بالارض وكذلك السلام الجتماعي.
2/ مرحلة التعمير وهي المرحلة التي تمت فيها فلسفة المناشط الحياتية المختلفة كالاصلاح الزراعي وكادر العمال والموظفين والضمان الاجتماعي المتمثل في بند الادارة العمومية وسودنة التجارة ومجانية التعليم والعلاج .
ومن هذه المرحلة استمدت نظرية الوسط تفاعلها الحميم مع مكونات الطبقة الوسطي وهم :-
( المزارعين - العمال - الخريجين - الطلاب - الراسمالية الوطنية - وصغار التجار ) وهذه هي المرحلة التي وجدت يها دولة الح والواجب وهو حصول الانسان علي الحق الطبيعي في الدولة وهو الكفاية والعدل والكفالة .
3/ مرحلة مبادرة الحوار الشعبى الشامل وهى المرحلة التى مدت بساط من الفلسفة الاجتماعية وفلسفة الاصلاح الاقتصادى التى سارت عليها بأطمئنان مبادئ الاصلاح السياسى .
فمبادرة الحوار الشعبى الشامل كانت فلسفة اصلاح شامل اكثر من كونها مبادرة سباسية لاحداث اتفاق سياسى . وأهم معالم هذه الفلسفة انها انطلقت من مفاهيم الثورة الانسيابية مطالبة بأنسياب التغيير الاقتصادى والاجتماعى ومعالجة ازمات الوطن الاقتصاديةوالاجتماعية المتمثلة فى الرأسمالية الضاربة التى مست بأصحاب المصلحة الحقيقية فنتج عن ذلك انهيار مكونات الطبقة الوسطى محدثة تفاوتا اقتصاديا واجتماعيا ادى للكثير من الاشكالات الاجتماعية المتمثلة فى الفقر وانهيار الاقتصاد وانهيار الزراعة وغيرها من قطاعات الاقتصاد الرئيسية .
وأهم مرتكزات مرحلة المبادرة هى البرنامج الوطنى ( انظر البرنامج الوطنى ) :
ان نظرية الوسط ومبادئ العدالة الاجتماعية التي يرتكز عليها الحزب الاتحادي الديمقراطي تحمل في داخلها ترياق ومضادات مرض العصر الحديث ( العولمة ) مما يجعلها محصنة وقادرة علي الاستمرار في ظل الاقتصاد العالمي الجديد وحرية السوق .. وعدم قدرة الدولة علي حماية مواطنيها من حربالسوق التي لاترحم ومن المنافسة غير العادلة . وتظل فكرة العدالة الاجتماعية حصنأ واقيأ للمواطن حاميأ له من اثار العولمة بأن تقوم الدولة بدورها في حماية الخدمات الضرورية للمواطن وعدم تعرضها للخصخصة او الاقتصاد الحر او المنافسة ليظل الحزب الاتحادي مناديأ ب:
1/ مجانية التعليم .
2/ مجانية الخدمات الصحية .
3/ توفير السكن والمأوي للفقراء .
4/سياسات الضمان الاجتماعي والمعاشات الفاعلة .
5/ توفير المياة النقية والصحية مجانأ للفقراء .
والحزب الاتحادي الديمقراطي يعي جيدآ معركة الاقتصاد العالمي كما عبر عنها الزعيم الشريف زين العابدين الهندي حين قال ( ان حرية التجارة هي اشد صرامة ونكالآ من حرب السلاح لانها ستقضي علي العاجزين وتستعمر سوقهم بغزو البضائع لهم من غير تصدير فينقلبون اسري بلا معسكرات ومثقلين بلا قيود ومستعمرين بلا اجتياح ).
لذلك فان الحزب يتبني سياسة الانتاج وزيادة التصدير والاعتماد علي الزراعة بشقيها ( النباتي والحيواني ) كمكون اساسي لاقتصاد التصدير وعدم الاعتماد علي البترول الذي يحمل مخاطر الانهيار والتذبذب والنفاد والذي لايشمل علي اي تنمية حقيقية . وانما هو استيراد للدولارات التي لاتتنزل معيشة ومياهآ ورزقآ عل المواطنين . .......

نواصل لاحقا ....................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السياسات الاقتصادية والاجتماعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alithadialdimograty :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: