alithadialdimograty

منتدى الفكر الاتحادى الحر منتدى يعنى بطرح الفكر الاتحادى وتفعيل مشاركة الاعضاء فى تطويره وتنقيته من الشوائب ونشره
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نحو اجماع وطنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdallaalshreef



المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 22/08/2012

مُساهمةموضوع: نحو اجماع وطنى    الإثنين نوفمبر 05, 2012 2:00 pm

نحو اجماع وطنى
مقدمة :
ان ميراث الحركة الوطنية السودانية التى ارسى دعائمها مؤتمر الخريجين وحزب الاشقاء والاحزاب الاتحادية الوطنية والذى اصبح الحزب الاتحادى الديمقراطى يمثل صيغتها المتقدمة يلقى على عاتقها جميعا اليوم عبئا اضافيا للعمل دون وهن فى قوة ...او انتكاس فى قصد ..او تزعزع فى الادارة الوطنية ....
مهام المرحلة :
فالمحلة تتطلب الان العمل على توحيد الرؤى نحو الديمقراطية بمفهومها المحلى ...ونكهتها البيئية ..وطابعها الملائم ..والتى هى مفتاح لكثير من القضايا وحسم جل الصراعات والنزاعات الداخلية مما ينعكس ايجابا على المحيط الخارجى ويبعدنا عن الانجرار والانزلاق والتدخلات حتى نتمكن من تحقيق المشاركة الشعبية العادلة فى الشورى وفى التنمية بحسبانها السبب الرئيسى للنزاعات العرقية المزعومة والاحتكار العرقى للسلطة الذى ينكر التعددية .. املا فى ان يعم السلام الاجتماعى وتشيع عدالة الطمأنينة ويقدس الواجب وتنال الحقوق ..
الاجماع الوطنى :
فنحن الان نستقبل عهدا جيدا يمر عبر مخاض عسير خاصة بعد انقشاع سحابة صيف اليسار والتى شبعت فناء بعد ان ملأت مساحة العمل الوطنى ضجيجا حينا من الدهر وتكسرت آخر سهام الرماة من المغالين يمينا بعد ان اشبعوا العباد والبلاد ظلما وعدوانا وتعصبا اعمى ..
حاول كلا الطرفين لى أعناق الحقيقة .. مشككا فى كل شئ سواه وهنا نحن اليوم نخرج قطاع الوسط العريض مخرج صدق كما دخلنا عبر الارادة الجماهيرية ....والاجماع الوطنى نسعى وندعو ونعمل على لم الصف الوطنى لاننا نؤمن بمقولة الزعيم الرئيس الخالد الازهرى ( لن يحل هذه القضية الا اولئك الذين ودعونا فى الخرطوم والذين استقبلونا فى القاهرة ) . مهما كان لن يكون الحل المرضى والمفضى الى اجتماع الا سودانيا خالصا .
اننا من واقع التجارب الكثيرة والمريرة التى عشناها ومنذ انشقاق الصف الوطنى فى عام 1955م والذى كان يتجه مباشرة لاتخاذ قرار الاستقلال وما تبع ذلك من صعوبات وما ادى اليه من صراعات عمت الساحة الوطنية بمجملها وتأشيرات ذلك كله خارجيا .ادت الى ما نحن فيه اليوم من ترد مريع شمل كافة مناحى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعرض فى وحدة الوطن وهويته وعلاقاته الاجتماعية الى مخاطر التمزق والتشتت ..نعمل جادين لبناء حزب عصرى حيث يقوم على أساس الفرد الحر المتحرر فكرا وموقفا ..ليختار ديمقراطيا هياكله ومواثيقه .. ويرضى ان تحكمه مؤسسة منه وليس فردا او جماعة او عصبة او طائفة او عشائرية او مذهبية ..حتى يخرج القرار معبرا وملزما ومسنودا بارادة الذينوضعوه والتزموا بانفاذه .. ليساهم الحزب بذلك فى بناء دولة تصلح ان تكون عضوا صالحا فى عالم اصبح كالقرية ..تحركه التكنولوجيا وتربطه المصالح ...
تجربة الحزب خلال مايو :
اننا عندما نقول ان الحزب قد خرج منذ مايو 1969م نعنى ان الحزب الذى كان مؤسسة تخدم الوطن وتعمل لرفعته خرج بعد الانقلاب المايوى المشئوم ليقود العمل ضد ذلك النظام لفترة الستة عشر عاما غلب طابع العمل القومى ضمن اطار الجبهة الوطنية العريضة .. لذا لم ينل العمل العمل الحزبى التنظيمى نصيبا كثيرا من الاهتمام ..وعند عودة الديمقراطية بعد الانتفاضة فى عام 1985م حاصرت الحزب كافة الظروف والعوامل التى حالت دون قيام المؤتمر العام لتقيم التجربة ..وتختار القيادة التى تعبر عن المرحلة ومتطلباتها ..ودار صراع عنيف وانقسامات كبيرة وارتفعت اصواتا عالية تطالب بتصحيح المسار .. لكن الانقلاب الثالث فى يونيو 1989م قطع الطريق على حركة التصحيح التى انتظمت صفوف الحزب حين ذاك ....
تجربة الحزب خلال الانقاذ :
وبغياب الديمقراطية دخل الحزب مرحلة نضال جديدة لاسترداد الديمقراطية والمحافظة على مكاسبه التى حققها وانطلاقا من خبرة مكتسبة خلال فترة مقاومة النظام المايوى وادراكة لمعطيات الساحة الدولية والاقليمية والمحلية كان لابد من دراسة الامر جليا فى عالم بدأ الاتجاه واضحا انه ستسوده آحادية جارفة تسعى للسيطرة والهيمنة الكاملة على العالم بأسره قويه وضعيفه ..
فبدأنا اولا مرحلة نقد ذاتى وصريح تقدم الحزب بعدها بمشروع الجبهة الوطنية فى عام 1990م لكافة القوى السياسية وذلك بعد دراسة متأنية لصيغة الاطار المطروح والتجمع الوطنى الديمقراطى بدلا عن التجمع النقابى والتجمع السياسى ..فلقد حوى الاطار الجديد وضم المصابين فقط دون الاجابة على السؤال الهام : من الذى كان مخطئا قبل 30/6/1989م ومن الذى كان محقا فى موقفه ؟ ناهيك عن هيكله الذى جمع بين النظام الشمولى والديمقراطى .. اما الرموز فقد قال عنها الشارع انها تمثل قمة النظام المايوى ما عدا جماعة الجبهة القومية الاسلامية ..وبعد تصاعد الاحداث وتشعبها وتشابكها ازدادت حدة الاستقطاب بين ابناء الوطن فبحثنا عن السودان فوجدناه تائها بين اضابير اجهزة المخابرات الاجنبية ودهاليزها ..شكلت الافادات الطوعية لابنائها اكبر محضر ادانة للشعب السودانى فى الخارخ ..الرق ..الظلم ..القهر الدينى ..حق تقرير المصير ..كان لزاما علينا ان نفرق بين معارضة الحكم ومعارضة الوطن ..وقدنا معارضة مسؤولة مادتها فضح النظام وسياساته وممارسته دون الخلط بينها وبين معارضة الوطن الذى بدأ يضيع من بين ايدينا جميعا ..حكومة ومعارضة حتى طمع فينا احدث الجيران عمرا ..
المبادرة :
لذا و فى عام 1996م كان لابد لنا من اتخاذالقرار الصعب وبروح وطنية خالصة فى غير انغلاق وانما بحيوية التفاعل مع الظروف الموضوعية ..مغلبين استراتيجيتنا العامة فى العمل والجانب الوطنى على الجانب السياسى تطويعا للامر الواقع لخدمة اهدافها فى الحرية والديمقراطية والسلام ووحدة الوطن ..وانه لمن حسن الطالع ان اليوم يكتمل العام السابع لذلك القرار ..الذى كان صوت العقل فيه راجحا هاتكا استار الغيب لينادى كافة ابناء الوطن فى ادارة حوار شعبى شامل ..ومثلما سخر البعض من نداء الثورة الانسيابية غرضا او جهلا فى عام 1987م ضمن بعض آخر وظن بعض انها عجز او طمع لكنهم ما ادركوا أنها منطلقة من الذين هم دائما كانوا خفافا عند الفزع ثقالا عند الطمع ..
انطلقت المبادرة يجللها الوقار الوطنى ويحفها الاباء الازلى ..ويزيدها وضاء ذلك الزهد الابدى ..
اما الجوهر فكان ذلك الارتباط الازلى بتراب هذا الوطن ..والثقة فى الله وفى النفس والشعب ...
نادت المبادرة الناس جميعا حكومة ومعارضة بعد نقد ذاتى صريح ومعلن وسارت تتخطى الصعاب جسرا جسرا بصبر العارفين وقوة الملتزمين وصدق المدركين واقدام المؤمنين بوطن النجوم التى لن تأفل ..ذلك الوطن الذى اكتسب من وحدانية الخالق وحدة ترابه ..واستزادمن آلائه تعدد احسابه وألوانه وأنسابه ....
الجبهة الوطنية :
اردنا بها ان نضرب المثل للاجماع الوطنى كما ضربناه من قبل مثنى وثلاث من قبل لم نهن ولم نضعف ...هدفنا ازالة الخوف الذى ضرب مع الشعب ..وازاحة ما اعترى النفوس من بغض وعدم قبول للاخر عن طريق الحوار الذى يدعمه المنطق شرعة الانبياء والمرسلين والفلاسفة ..محصنين بحصيلة التجارب على اختلاف نتائجها لتكون لنا عظة وزادا وذخيرة وأسلوب براعة ..وبوصلة امينة وهادئة ومرشدة للسير فى ضروب العصر الحديث وأمصالا تقينا من مجمل الآفات والعثرات السابقة خلافا لاراجيف التهم وأباطيل الجبن والخور وما بثته شائعات الغرض والجهل والنظرة الضيقة ..
ويكفى المبادرة فخرا انها سمحت لنا ولغيرنا بالالتقاء والتفاكر والتشاور كى نختار الامثل والاطيب للوطن ..فكثير من شعوب العالم تعرضت لاقسى مما تعرضنا له ولكنها صبرت وصمدت وحافظت على ماهيتها وعملت واهتدت الى حل مشاكلها ..ولم يسجل التاريخ خلودا لدولة ظلم لا قديما ولا حديثا ..وهذه الامم والشعوب الان تسهم فى توازنات العالم الجديد ممتلئة بالثقة فى النفس والمرتبطة بالجهد والوعى لا الانقياد الاعمى ..
السلام والحل السياسى الشامل :
والحمد لله الذى دائما ما تتم بنعمته الصالحات ..وهنا نحن وبعد مرور 7 أعوام على انطلاق المبادرة نشعر بأن العذاب قد انتج الحكمة وان الالم الطويل قد هدى الناس سبيل الرشاد فالجميع الان يبحثون عن الحل بعيدا عن الصراع وحفاظا لماء الوجوه الا من تأخذه العزة بالاثم ..
لقد كان ايماننا بأنه ليس صعبا ادراك الحق واتباعه وليس مستحيلا هزيمة الباطل وافنائه ..ولكن الصعوبة فى استحضار رجال الحق الذين يطوعون الصعاب ويدحرون المستحيل ..الصافون من كدر التبعية المتحررون من قيود العصبية أنا كان شكلها ليتبادلون الرأى الذى يعين على اثبات الحق دون صراع واتباع الواجب دون كراهية ..
ذلك كان لايماننا بأن الشعب السودانى شعب راشد وسديد ..وانه يستطيع ان يعالج مشاكله بنفسه ويثبت للعالم انه اكبر وأوعى وأقدر من ان توضع له الحلول او يوضع حيثما اراد له الاخرون ....
دستور الحق والواجب :
نواصل ..................


عدل سابقا من قبل abdallaalshreef في الإثنين نوفمبر 05, 2012 7:02 pm عدل 1 مرات (السبب : تكملة الموضوع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نحو اجماع وطنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alithadialdimograty :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: